عزاء بيريز يفتح النار على «أبو مازن» .. الاعتذار أو التنحي

عزاء شيمون بيريز الرئيس الإسرائيلي السابق كان بمثابة "الليلة السوداء"، على محمود عباس أبو مازن الرئيس الفلسطيني،  بعدما شارك بالجنازة وتناقلت عدد من وسائل الإعلام صورًا له وهو يبكي حزنا علي فراق بيريز لتُفتح النار عليه من كافة الجوانب.

لم تكن مشاركة عباس بالجنازة هي الأزمة فقط بل إزدادت تعقيدًا بعدما نعى عباس بيريز، قائلا " كان شريك صنع سلام الشجعان ليتتصدّر هاشتاج " #التعزية_بوفاة_بيريز_خيانة" وهاشتاغ "#يسقط_محمود_عباس"، العبارات الأكثر تداولاً على تويتر لساعات طويلة، وطغى اسم الرئيس الفلسطيني على أغلب المنشورات العربية على فيسبوك، وبين مستغرب وساخر وموبّخ وشاتم توزع الناشطون العرب للتعبير عن غضبهم واستيائهم من مشهد تواجد عباس في جنازة بيريز.

حركة الشبيبة الفتحاوية فى جامعة بير زيت فى مدينة رام الله أصدرت بيان قوي اللهجة، مطالبة الرئيس الفلسطيني بالإعتذار للشعب الفلسطيني عن الخطأ الذي أرتكبه بمشاركته في جنازة بيريز أو التنحي.

وقام عدد من المغردون ومستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، بالتدوين والنشر عن بالمجازر التي ارتكبها شمعون بيريز، ومنها مجزرة قانا اللبنانية ومجزرة خان يونس ومجزرة دير ياسين ومجازر عديدة في قطاع غزة، وكانت العبارة الأكثر انتشارا في نقد محمود عباس "عيط علي اسرائيلي ومعيطش علي أطفال فلسطين".

أما حركة التحرير الفلسطينية "فتح" فاعتبرت مشاركة عباس في الجنازة نوعًا من أنواع نشر السلام الفلسطيني بالعالم بحسب ما أكدوه في بيان لها.

الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصف مشاركة عباس بالجنازة، بأنها قرار غير صائب، وقال عبر صفحته علي موقع التواصل الإجتماعي، "عذرًا سيدي اجتهاد في غير موضعه وقرار غير صائب".

وجاءت جنازة بيريز متزامنة مع ذكري استشهاد الطفل "محمد الدرة"، الذي قتل بانتفاضة الأقصي عام 2000 وربط المغردون والنشطاء بين الحدثين خاصة بعد تداول صورا لعباس وهو يحتضن نجله بيريز.

التعليقات