بعد فوز الزمالك بهدفين .. هل يكون "ميدو زي اللي قبله"؟

ارتدوا ملابسهم، تأنقوا بشدة، اليوم هو الميلاد الجديد لنادي الزمالك، اليوم يتولى إدارة الفريق وجهازه المعاون أبناء النادي، "أكثر زملكاوية في مصر" كما قال عنهم أحمد حسام ميدو – الغارق في عشق الزمالك – بعد توليه مسئولية المدير الفني مرة أخرى، ويساعده الإمبراطور حازم إمام في أول مهمة له داخل المستطيل الأخضر، ويأتي بعدهم مدحت عبدالهادي وعبد الحليم علي وزمالكوية أخرين.
اللهفة تملأ الوجوه، انتظار السحرة البيض وقائدهم العائد مجدداً إلى أحضان القلعة البيضاء شيكابالا لإعادة الحماس إلى القلوب، الشوق لفوز أول يستهل به جيش الزمالك حربه لاحتلال مصر وإفريقيا.
الجهاز الفني واللاعبون لم يخيبوا الظنون، فاز الأبيض على الداخلية بهدفين نظيفين، أحرزهما أيمن حفني الحاوي، والمتألق محمد سالم، لتنطلق الأفراح بفريق يحمل الأمل للزمالك بعدما انتكس في المباريات الأخيرة على يد البرازيلي باكيتا.
والسؤال هنا: هل يستمر الجهاز الفني واللاعبون على هذا المنوال أم يكون (من باكيتا لميدو يا قلبي لا تحزن).
تجربة ميدو في الفوز بهدفين نظيفين في أول مباراة بعد قيادته للفريق ليست هي الأولى لأن المفارقة تقول إن المدربين الثلاثة الذين سبقوا ميدو، وهم باتشيكو وفيريرا وباكيتا افتتحوا موسم تدريبهم للقلعة البيضاء بهدفين نظيفين أيضا ثم توالت الهزائم.

 

ميدو جاء بعد ان أصبح مطلباً شعبياً، لتكون الولاية الثانية له في الزمالك كمدير فني، المرة الاولى أعلن استقالته ورحل ليتولى حسام حسن المهمة بدلاً منه ثم يرحل سريعاً أيضا بعد 6 مباريات تحديداً، ويتولى البرتغالي جايمي باتشيكو المهمة، فيستهل مبارياته مع الفريق بالفوز على سموحة بهدفين نظيفين أحرزهما باسم علي ومؤمن زكريا، قبل أن يهرب مؤمن إلى الأهلي ويهرب باتشيكو إلى السعودية.
رحل باتشيكو، وجاء بدلاً منه البروفيسير جيزفالدو فيريرا، ليكتب أول انتصار له مع القلعة البيضاء بهدفين نظيفين أيضاً، لكن هذه المرة على حساب الداخلية، بهدفي حمادة طلبة وأحمد عيدعبدالملك، وأيضاً يهرب فيريرا إلى قطر، ويرحل عيد عبدالملك إلى طلائع الجيش.
عقب هروب فيريرا مع بداية الموسم الحالي، اسقرت إدارة النادي على الإتفاق مع البرازيلي ماركوس باكيتا الذي كان معروضاً في البداية على الأهلي، ليفوز هو الآخر في أول مباراة له بهدفين نظيفين على حرس الحدود أحزرهما عمر جابر ومصطفى فتحي قبل أن تسوء نتائج الفريق ويقرر رئيس الزمالك الاستغناء عن خدماته، لكن هذه المرة مصطفى فتحي لم يرحل.

ويعود أيقونة الزمالك – العالمي – أحمد حسام ميدو، ليفوز في مباراته الأولى بالهدفين النظيفين اللذان أحرزهما حفني وسالم، ليبقى السؤال عالقاً، ما هو مصير ميدو، وهل يبقى سالم أم يلحق بمن سبقوه؟

التعليقات