20 سبب تمنع السينما المصرية من الحصول على جوائز الأوسكار!

بقلم: أنور الوراقي

(1)   لأن (سما المصرى) لو مشيت على السجادة الحمرا بتتكعبل وتقع!

(2)  لأن (خالد يوسف) اللى هو أملنا فى إخراج فيلم كويس، مُمكن ننافس بيه فى مهرجان الاسماعيلية حتى، مشغول بالسياسة والأحزاب ومجلس النواب والمطارات، ومش فاضى للسينما للأسف!

(3)   لأن (أنغام) مش بتعرف تغنى بالإنجليزى فى حفل الافتتاح ولا حفل الختام!

(4)  لأن البلد التى لم تحصد السينما فيها جوائز الأوسكار أيام ما كانت بتنتج أفلام (الأرض) و(الزوجة الثانية) و(بداية ونهاية) و(العار) و(البداية) و(طيور الظلام)، لا يُمكن تحلم تشوف الأوسكار بعينيها وهى أفلامها عبارة عن (متعب وشادية) و(مهمة فى فيلم قديم) و(الحرب العالمية التالتة) و(بلطية العايمة) و(عودة الندلة) و(عمر وسلمى) و(كنغر حبنا)!

(5)  طيب بذمتك ينفع فيلم اسمه (كنغر حبنا) وكمان يكون بطله (رامز جلال) ويعدى من جنب الأوسكار؟ طيب دة ياخُد جايزة إيه؟ أوسكار أسمج فيلم؟ حتى دى خسارة فيه!

(6)   لأن (فلانة الفلانى) شعرها عيرة!

(7)   لأن حفلات الأوسكار مش بيقدمها (إلهام شاهين) و(سمير صبرى) و(أحمد شوبير)!

(8)  لأن (منة شلبى) لسَّة مش عارفة توصل للوزن المثالى اللى يرضيها، و(نيللى كريم) انشغلت بمسلسلات الإدمان والنكد والعُقد النفسية، وباعت السينما بربع جرام!

(9)  لأن (غادة عادل) راحت "تشب شاى".. و(على عبد الخالق) راح بيتهم، و(أحمد عز) راح محكمة الأسرة.. و(عاطف الطيب) راح عند اللى خلقه!

(10)  لأن مصر التى قدَّمت للرقص البلدى (سامية جمال) و(تحية كاريوكا) و(نجوى فؤاد) صارت تعتمد على استيراد الرقص المُجمَّد من الخارج مثل (صوفينار) و(آلا كوشنير) و(أوكسانا)!

(11)    لأن (علانة العلانى) رموشها صناعى!

(12)  لأن العالم لن يفهم المقصود من أفلام (محمد رمضان)؛ فلا توجد ترجمة لكلمة سنجة، ولا مُرادف لثقة فى الله رجولة، كما أن صدر (رمضان) العارى طوال أحداث أفلامه لن يكون مُفضلاً لدى الأجانب أكثر من صدر الديك الرومى أبداً!

(13)  لأن أفلام مصر التى كان يغنى فيها (محمد فوزى) و(عبد الحليم حافظ) و(فريد الأطرش) صارت مرتعاً لـ(سعد الصغير) و(ريكو) و(محمود الليثى)، وأغنيات لحن الوفاء ولحن الخلود تحوَّلت إلى بحبك يا حمار.. ووالنبى هو.. ليييه؟!

(14)   لأن سينما (فاتن حمامة) فى المنيل تحوَّلت لمخزن خُردة وغيَّة حمام!

(15)  لأننا لو غلطنا وأنتجنا فيلم عليه القيمة، سيتم القرصنة عليه فى السينما من أول عرض، وربما من العرض الخاص، أو حتى فى المونتاچ، وهيقعد كل واحد يتفرج عليه فى بيتهم ببلاش، وبالتالى المُنتج هيبيع عفش بيته حتى لا يموت من الجوع، لكن هذا لن يكفى لسداد ديونه، وفى الآخر هيدخل السجن بسبب الفيلم، وسيكون عبرة لكل واحد يفكَّر فى إنتاج فيلم مُحترم!

(16)   لأن (ترتانة الترتانى) .......ـها صناعى!

(17)   لأن (السبكى) لازم يظهر فى مشهد فى كُل أفلامه!

(18)  لأن عشرات الأفلام المصرية منقولة بالكربون من أفلام أجنبية، ومئات الأفلام المصرية مأخوذة عن روايات أجنبية، فهل يترُك المُشاهد أو المُتابع أو المُهتم الأصل، ويحاول يشغل نفسه بالظل؟ والنبى دة يبقى مجنون وياخُد أوسكار فى المناخوليا طبعاً، وإحنا برضو مناخدهاش!

(19)   لأن إيد (بيومى فؤاد) لوحدها متصقَّفش!

(20)   لأن الصحفيين عندنا مش بيعرفوا يسألوا أسئلة معقولة للفايزين بالأوسكار، وبيضحَّكوا العالم علينا!

التعليقات